أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

687

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

وأنشد أبو علىّ ( 2 / 55 ، 53 ) للراعى : لظلّ قطامىّ وتحت لبانه * نواهض ربد ذات ريش مسبّد « 1 » ع وقبله : فلو كنت معذورا بنصرك طيّرت * صقورى غربان البعير المقيّد لظلّ قطامىّ . يخاطب المرأة التي ينسب بها ، أي لو كانت لي معذرة في نصرى لك على من يحول بيني وبينك من قومك ، لطيّرت صقور قومي غربان قومك ، وجعلهم في البيت الثاني كفراخ النعام المسبّد في الضّعف وقلّة الغناء وهي النواهض الربد ، وإذا كانت صغارا كانت ربدا لا محالة . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 56 ، 53 ) : تربى على ما قدّ يفريه الفار * مسك شبوبين لها بأصبار ع هذا الرجز ينسب إلى أبى وجزة « 2 » ، يصف دلوا يقول : تربى أي تزيد على كل دلو فرآها فار ، ويروى : على ما قد يفرّيه الفار ثم استأنف فقال : مسك شبوبين أراد جلدي ثورين مسنّين ملؤها إلى أصبارها . أنشد أبو علىّ ( 2 / 56 ، 54 ) : [ . . . . . . . . . . ] والرأس « 3 » مكمح [ كذا دون كلام البكري ] وقال أبو علي ( 2 / 56 ، 54 ) : يقال هو « ألأم زكمة وزكبة » . قال ابن الأعرابىّ الزكمة بضم الزاي : ولد الرجل ، وقد زكمت به أمّه زكمة وزكبة وزكنة بالنون ، وهو

--> - ويروى رمح الجبان طويل أو أطول في البسوس 87 والتبريزي 2 / 35 وزيادات فريتغ 200 . ( 1 ) في ل ( سبد ) . ( 2 ) ولعله من أشطار في الاصلاح 1 / 123 . ( 3 ) قطعة من بيت لذي الرمة في المخصص 13 / 285 ود 90 وتمامه : تمور بضعيها وترمى بجوزها * حدارا من الإيعاد والرأس مكمح وفي ل ( كمح ) وعراه أبو عبيد لابن مقبل .